المتسوقات وأزواجهن

كتبها باشا ، في 4 أكتوبر 2006 الساعة: 12:00 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سأكتب ولكن ليس الآن

كتبها باشا ، في 2 سبتمبر 2007 الساعة: 15:01 م

طاب يومكم..

هذه عودة بعد طول هجران

سأكتب، ولكن ليس الآن

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زوجي العزيز: لست حديقتك الخلفية!

كتبها باشا ، في 30 أكتوبر 2006 الساعة: 18:20 م

زوجي العزيز: لست حديقتك الخلفية!
كم تغدو الحياة مملة بالنسبة للمرأة عندما تتحول إلى مجرد "حديقة خلفية" لرغبات الزوج وأهوائه ومزاجه.
عندما يتعين عليها أن تصمت استجابة لحاجته إلى الصمت، وأن تتكلم استجابة لرغبته في الكلام.
عندما تضطر إلى مداراة مشاعره وإن تطلّب ذلك أن تد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حياتك بحاجة إلى تغيير

كتبها باشا ، في 27 أكتوبر 2006 الساعة: 20:37 م

 

 

درهم الخير.. درس طيب لأطفالكم

عند خروجك من مركز التسوق، تطلعي إلى اليمين أو اليسار ستجدينهم بانتظار المحسنين من أمثالك. لقد أنفقت ألف درهم في شراء مستلزمات البيت، فهل تبخلين بعشرة دراهم أو نحو ذلك لأصحاب الحاجة؟ والأهم من ذلك هو أطفالك الذين يسيرون معك. إنهم سيكسبون درساً مكثفاً في القيم والأخلاق بأقل ثمن ممكن: عشرة دراهم لمستحقيها من المساكين.

يؤكد الخبراء التربويون على أن الأطفال يتعلمون من خلال ما يعايشونه من ممارسات بأكثر مما يتعلمون من خلال المواعظ والدروس النظرية. وهل هناك من ممارسة أفضل من فعل الخير؟

أول أثر يتركه التبرع للمحتاجين في نفوس الأطفال هو التساؤل، حيث يبدأ الطفل في طرح الأسئلة عن الغاية من وضع تلك النقود، وبذلك يبدأ اهتمامه بالآخرين وشعوره بهمومهم. وبمرور الوقت ينعكس ذلك على سلوك الطفل نفسه بحيث يغدو أقل أنانية وأكثر إحساساً بحاجات الآخرين ومشكلاتهم.

 

 

 

سلوكيات صغيرة تدل على مواقف كبيرة

عندما تدخلين إلى غرفة قياس الملابس في السوق، ومعك أربع أو خمس قطع تريدين تجريبها، وبعد انتهائك من ذلك لم يعجبك أي منها، فماذا تفعلين؟ هل تتركين القطع جميعاً داخل غرفة القياس وتخرجين بحثاً عن قطع جديدة؟ هل تحملين تلك القطع وتلقين بها على أول رف يقابلك؟ هل تحملينها وتسلمينها إلى أحد الباعة داخل المركز ليقوم بوضعها في مكانها؟

من المؤكد أن ملامح شخصية المرء ومواقفه تجاه الأمور الكبيرة يمكن قياسها من خلال تصرفه إزاء الشؤون الصغيرة. فالمرأة التي تحمل أمتعة القي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات عائلية

كتبها باشا ، في 27 أكتوبر 2006 الساعة: 20:36 م

 

الزواج صحة للرجل ورفاه للمرأة

من يستفيد أكثر من الزواج، الرجل أو المرأة؟ نحن نتحدث هنا عن النواحي النفسية والصحية والعاطفية، ونشير إلى مجموعة من التقارير المتضاربة التي حفلت بها المطبوعات الإعلامية حول الموضوع. إذ تارة ما كان يقال إن الرجل هو الكاسب الأكبر وتارة كان يقال إن المرأة هي الأوفر حظاً.

لكن دراسة نشرت حديثاً في الولايات المتحدة، ولخصها الكاتب ديفيد بوبيني في أحد مقالاته أثبتت علمياً أن لا أحد يكسب أكثر من الآخر في معادلة الزواج، مع أن الرجل والمرأة يستفيدان من ذلك الارتباط بطريقتين مختلفتين.

تقول الدراسة إن كلا الجنسين يعمر أطول في ظل الزواج، وكلاهما يغدو في حال صحية أفضل عندما يعيش في ظل عائلة مستقرة يسودها الوئام والحب. ومن الطبيعي أن ينعكس الوضع الصحي على الحالة المادية إذ إن المتزوجين أكثر قدرة على كسب المال من غيرهم.

وماذا عن السعادة؟ بالتأكيد أنها تصبح نتيجة منطقية للاستقرار والصحة والمال، فالرجل السليم صحياً، المقتدر مالياً، القوي جسدياً، المتقد ذهنياً هو رجل سعيد.

تشير الدراسة إلى الاختلاف في كيفية الاستفادة من ذلك الوضع، وتقول مثلاً إن الرجال يكسبون صحياً بينما تكسب النساء مادياً، هذا بالطبع من دون الانتقاص من المكاسب الأخرى.

 

 

 


 

 

الأطفال والسعادة الزوجية

كثيراً ما يقال إن مجيء الأطفال إلى الأسرى يزيد من لحمة الحب والود بين أطرافها ويعزز فرص السعادة. هذا الكلام على العين والرأس، لكن دراسات عديدة بحثت موضوع السعادة الزوجية وتوصلت إلى ما يجعل ذلك الاستنتاج محل تساؤل، إن لم يكن محل شك.

فقد تبين أن ولادة الطفل الأول تمثل انعطافة لا تنسى في مسيرة العلاقة الزوجية نحو التعقيد والتوتر والضغوط.

بالنسبة للبعض، يمثل الحمل الأول أو الولادة الأولى أو هبوط حقيقي إلى أرض الواقع بتعرجاتها وتضاريسها الصعبة. فقبل ذلك كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى يكون الرجل زوجاً مناسباً

كتبها باشا ، في 27 أكتوبر 2006 الساعة: 20:35 م

متى يكون الرجل زوجاً مناسباً؟

 

¨ أيهما أهم في نظرك: لون بشرته أم علاقته بالناس واحترامه للآخرين؟ طوله أم كرمه؟ صلعته أم مشاعره؟، نعومة يديه أم عطاؤه؟ كرشه أم عقله؟

 

ما سيأتي هو شهادة امرأة تدعى بربارا فيليبس، اكتشفت ذات لقاء عائلي من نوع خاص أننا نظلم أنفسنا ونظلم الآخرين إذ نحكم عليهم بناء على المظهر لا الجوهر. ولذلك رغبت هذه المرأة في نشر حكايتها ليطّلع عليها كل من يهمه الأمر. 

قبل أسابيع تلقيت دعوة عائلية للعشاء في حديقة عامة. افترضت أن الدعوة عادية، فهي جاءت من صديقة قديمة تربطني بها علاقة عائلية وتواصل دائم. لكنني سرعان ما اكتشفت أن في تلك الزيارة شيئاً خاصاً. لقد رتبت صديقتي وزوجها حضور رجل لا أعرفه ليشاركنا العشاء.

كان ذلك الرجل يعيش وحيداً، مثلي تماماً. زوجته ماتت منذ سبع سنوات وتركت له طفلاً يبلغ الآن من العمر 12 سنة. أنا أيضاً أعيش وحيدة منذ ست سنوات بعدما انتهت حياتي الزوجية بالطلاق.

لقد شعرت بشيء من الغضب لذلك الترتيب الذي تم بمعزل عني. كانت صديقتي تريد ترتيب مناسبة ربما تفضي إلى زواج بيني وبين ذلك الرجل. اتضح ذلك لي من اللحظات الأولى، حرصها على تقديم الرجل بنفهسا وتقديمي إليها وتعداد مناقب كل منا للآخر، والإشارة إلى ما رأت أنه قواسم مشتركة بيننا إلخ.

تجاوزت انفعالاتي الأولية وقررت الاندماج في تلك الأمسية احتراماً لصديقتي وزوجها. كان انطباعي الأولي تجاه ذلك الرجل سلبياً. رأيت فيه رجلاً قليل الحظ من الوسامة، كانت إحدى أسنانه الأمامية مفقودة، وكان متكرشاً على نحو ظاهر، وكانت رأسه صلعاء وشعره نصف شائب.

بعد مرور بعض الوقت بدأ شيء ما في وعيي يلح عليّ بمراجعة كل شيء. انتابتني رغبة في مقارنة الرجل بي. لم أكن بحاجة للنظر في المرآة في تلك اللحظة لكي أدرك ما لدي من عيوب. فأسناني نافرة بعض الشيء، ولدي فراغ واضح بين السنين الأماميتين. ووزني زائد ببضعة كيلوغرامات. صحيح أنني لم أكن سمينة جداً لكن الفرق بين الوزن المثالي وبين ما أنا عليه من حال يزيد على خمسة كيلوغرامات. أما بالنسبة للكرش، فبصراحة كانت حالي تشبه حال امرأة حامل في شهرها الرابع.

فوق ذلك كله هنالك الندوب التي على وجههي، والتي نجمت عن حب الشباب قبل سنوات طويلة. تلك الندوب ليست صغيرة، إنها من النوع الذي لا يخفيه المكياج. على كل حال، لن أذهب إلى أبعد من ذلك، فلدي ما لدي من العيوب.

كان يكفي أن أعقد تلك المقارنة البسيطة لكي أعود إلى حالة من التوازن في النظر إلى الآخرين، وبالتحديد إلى ذلك الرجل الذي ربما يعرف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المشكلات الزوجية وحوادث الطرق

كتبها باشا ، في 27 أكتوبر 2006 الساعة: 20:34 م

 

 دراسة..

المشكلات الزوجية سبب رئيس للجرائم والحوادث

قد لا يكون غريباً السؤال عن القاسم المشترك بين كل من الأمور التالية: المشكلات الزوجية، الطلاق، تناول الكحول، ضغوط الحياة، الإخفاق في العمل. فبمقدور المرء التحدث بأريحية عن جوانب عديدة تجمع بين هذه الأمور معاً، لكن دراسة فرنسية تناولت الموضوع من جانب انعكاسات هذه المشكلات على مستوى حوادث المرور تحديداً، وخلصت إلى أن ارتفاع نسبة حوادث المرور في فرنسا له جذور في العلاقات العائلية وبالتحديد في سخونة العلاقة المتوترة بين الأزواج.  

ففي الدراسة التي اشتملت على استجواب عشرة آلاف رجل وثلاثة آلاف امرأة تتراوح أعمارهم بين الثلاثين والستين تبين أن المشكلات الزوجية مسؤولة عن نسبة لا بأس بها من تلك الحوادث القاتلة. وبينما احتلت المشكلات الزوجية مرتبة عالية في قائمة أسباب حوادث المرور، جاء بعد ذلك أسباب من قبيل مرض أحد الأقارب الأعزاء وانشغال البال بالتداعيات المستقبلية لمثل ذلك الحدث.

وفي الولايات المتحدة تناولت دراسة أخرى العلاقة المفترضة بين تصاعد نشاط الحركات النسائية "المتعصبة" وبين ارتفاع مستويات الجريمة والعنف. فمثل تلك الحركات التي وصفتها الدراسة بأنها تقلل من شأن الرجال بل تحط من قيمتهم أحياناً أدت إلى تصاعد الغضب لديهم ورفع حرارة التوتر في تعاطيهم مع المسائل الخاصة بالعلاقات بينهم وبين النساء، وأحياناً تجاه المجتمع المعاصر ككل.

وربط تقرير ملحق بالدراسة بين هذا المناخ المتوتر في العلاقة بين الرجل والمرأة وبين عنف الشوارع العامة وحوادث المرور والتصرف بعصبية إزاء الازدحامات المرورية. كما ربط التقرير بشكل مباشر بين ذلك وبين أعداد جرائم القتل بين الرجال والنساء.

ونتيجة الذهنية الجديدة السائدة التي خصمت كثيراً من ثقافة الأبوة ودور الأب لصالح ثقافة الأمومة وسيادة الأم، ظهر ما يسمى أحياناً بالانفجار الذكوري الذي دفع بالعديد من الرجال إلى اللجوء إلى العضلات لتسوية خلافاتهم مع نسائهم. ومما يدل على ذلك اكتناز سجلات الشرطة في المجتمعات الغربية بحوادث الاعتداء الجسدي التي تتم كنتيجة للمشادات الزوجية الحادة.

ومما جاء في التقرير أن "التكال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخبار طريفة

كتبها باشا ، في 27 أكتوبر 2006 الساعة: 20:32 م

أرنب في ماكينة السيارة

نجا أرنب من الموت بعدما قضى أسبوعاً كاملاً محشوراً تحت غطاء ماكينة سيارة تابعة للبريطاني جون ليولين. وكان ليولين يهمّ بركوب سيارته عندما شاهد الأرنب قريباً ثم لمحه يندس تحتها، ففتح ليولين غطاء الماكينة ليتأكد من عدم وجود الحيوان الصغير لكنه لم يره هناك.

وبعد أن سافر ليولين عشرات الأميال على مدى الأسبوع شاهد بالصدفة رأس الأرنب يطل من خلال شبك مقدمة السيارة. وعندما حاول إنقاذه عاد الأرنب واختفى، فاستعان ليولين بالميكانيكي لإخراج الحيوان من داخل الماكينة.

 

 

 

10 آلاف جنيه في وجبة طعام

يعد البلجيكي ماركو بارا، 23 سنة، من الأشخاص الأكثر حظاً في العالم، حيث عثر على مبلغ عشرة آلاف جنيه استرليني داخل وجبة ماكدونالد اشتراها ببضعة جنيهات. ويقول ماركو إن نفسه راودته بعدم إعادة المبلغ، إلا أن والده أنّبه على ذلك فقام بإرجاع المبلغ إلى المطعم. وتبين أن النقود هي مبيعات ذلك اليوم، حيث قام أحد العمال بوضعها في طلبية ماركو عن طريق الخطأ.

 

 

 

حرب  صينية على الإنجليزية المكسرة

اعتمدت السلطات الصينية خطة ترمي إلى القضاء على اليافطات التي تحمل إنجليزية مكسرة في مواقع العمل الخاص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيئان لا يمكن هضمهما أبداً

كتبها باشا ، في 14 سبتمبر 2006 الساعة: 05:25 ص

الشيء الأول هو زحمة المرور في دبي.. يا ألله كم هو مقيت أن يعيش الإنسان ثلث حياته النهارية على الطرقات

أما الشيء الثاني فهو معروف لديكم أليس كذلك.. إنه: أمركيا

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزواج الثاني أقل مناعة!

كتبها باشا ، في 24 أغسطس 2006 الساعة: 10:08 ص

نسبة الطلاق فيه تصل إلى 60%

الزواج الثاني أقل مناعة!

إذا كان الزواج الأول عرضة للفشل بنسبة تصل إلى 50% في بعض المجتمعات، فإن الزواج الثاني ليس بأفضل حالاً. وفي الولايات المتحدة تتعدى نسبة الفشل في حال الزواج الثاني 60%. وتشير الإحصاءات إلى أن الزواج الثاني يفشل لأسباب يقع في مقدمتها الدمج العائلي، حيث يلتئم شمل عائلتين في كيان واحد تحت ما يسمى (stepfamily). وتشير الإحصاءات إلى أن معظم حالات الفشل في الزواج الثاني تتم في السنوات الأربع الأولى، أي قبل أن يتمكن أطفال كلا الطرفين من الاندماج التام.

ولئن يفضل بعض أصحاب تلك الأسر ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي